رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

أولياء الأمور لشوقي "الناس تعبانة ومحتاجة يد المساعدة".. والمدارس الخاصة "عندنا التزامات ومادفعتوش القسط الأول"

الخميس 29/أكتوبر/2020 - 12:09 م
كشكول
نورهان عبدالرحمن ومنة الله عبدالرحمن
طباعة
Advertisements


بعد اعلان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، مد مهلة سداد القسط الأول المستحق للمدارس الخاصة والدولية لصالح أولياء أمور الطلاب عن المبالغ المستحقة عليهم عن العام الدراسي الحالي 2020/2021 إلى موعد غايته 30/11/2020.

وأكدت الوزارة خلال بيان لها، أنه فى حالة عدم الالتزام بسداد القسط، يتم إنذار ولي الأمر بعد مرور خمسة عشر يومًا من التاريخ سالف الذكر وفي حالة عدم السداد يتم إنذاره مرة أخرى بعد خمسة عشر يومًا أخرى، وفي حالة عدم السداد يتم تحويل الطلاب وقيدهم بمدرسة حكومية حفاظًا على حقهم في التعليم مع التزام ولي الأمر بسداد كافة المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.

وقالت الوزارة إنه عند التخلف عن سداد باقى المصروفات للعام الدراسى الحالى ــ الفصل الدراسى الثانى ــ يتم حجب النتيجة وتتخذ إجراءات تحويل الطالب وقيده بمدرسة حكومية مع إلتزام ولي الأمر بسداد المبالغ المستحقة عليه لصالح المدرسة التي كان مقيدًا بها.

فتباينت الأراء بين أولياء الأمور وأصحاب المدارس الخاصة، فقالت فاطمة فتحي، أدمن جروب تعليم بلا حدود، إنه مع بيان الوزاره أمس بشأن  تنظيم العلاقه التعاقديه بين ولي الأمر وأصحاب المدارس الخاصة لم يجد ولي الأمر فيه ما ينصفه في هذا الأمر.

وأضافت" فتحي" أن هناك الكثير من أولياء الأمور قامو بتقديم شكوي العام الماضي مع توقف الدراسة بسبب جائحة كورونا مطالبين باسترداد باقي المصروفات واشتراك الباص، إلا أن تعللت المدارس بأنها مرتبطه بالتزامات وتقدم خدمه تعليميه، مضيفة: " ومع صدور قرار حمايه المستهلك باسترداد ٢٥٪ من اشتراك الباص لم تقم بعض المدارس بالتنفيذ".

وأوضحت أدمن جروب تعليم بلا حدود، أن هذا العام رصد حالات كثيرة  لمعاقبه طلاب لم يسدد أسرهم  بالدفع نظرًا للظروف التي مرت بها البلاد بسبب تفشي" كوفيد -19" وتأثره علي المستوي المعيشي للجميع، قائلة: " فلم يجدوا من ينصفهم، إنما هذا القرار أعطاهم مهله لبعض الوقت وبعدها تطبق القرارات بالتسلسل وصولا لتحويل الطالب إلي مدرسه حكوميه".

وتابعت: "مع أن الوزاره أصدرت أوامر بعدم التعرض سواء بالقول أو الفعل تجاه الطالب إلا أن مجرد تطبيق القرار في هذه الظروف يؤذي الطفل نفسيا مع تخليه عن مدرسته أو فصله أو حتي أصدقائه، كنا نأمل أن تكون هناك حلول لصالح أولياء الأمور وليس لصالح المدارس".

ومن جانبها قالت فاتن أحمد، ولى أمر، إنه لم تصلنا أي نشرات من المدارس الخاصة بشأن تقسيط المصروفات، وإنما هذه المدارس تقوم بتنفيذ قرارات تصدرها من نفسها تأتي علي حساب ولي الامر الذي يرغب في التعليم.

وأضافت ولي الأمر بأن هناك مدارس أشترطت بعدم استلام اجهزة التابلت للطلاب قبل سداد المصروفات.

وقالت هند شاهين، مسؤول جروب منارة مصر التعليمية، أن تصريح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشان المصاريف الدراسية بمثابة كارثة حقيقة لأولياء الأمور، قائلة: " فحن كأولياء أمور لدينا أكثر من طفل  ملزمين بدفع المصاريف ونحن نمر بظروف مادية صعبة خصوصاً فى ظل أزمة كورونا، وبالتالى المبلغ المالى هيكون كبير".

وأشارت إلى أن هذا القرار ماهو إلا ضغط على ولى الأمر اما الدفع أو التحويل الى مدارس حكومية.

وأضافت " شاهين" بأن أولياء الأمور فى حالة من الذهول والخوف على مستقبل أولادهم"أم الدفع أو التحويل" وهذا بمثابة أسلوب تهديد لولي الأمر.

وأختتمت قائلة: "يادكتور طارق الناس تعبانه ومحتاجة يد المساعدة، اذا أمرت أن تطاع فأمر بما يستطاع".

على صعيداً أخر، قال المستشار بدوي علام، رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة، أن القرار عادل لأن بعض أولياء الأمور استغلوا أزمة كورونا ولم يسددوا القسط التاني من العام الماضي، لكن بعد هذا القرار يعلم ولي الامر أن ابنه هيحول لمدرسة حكومية عربي،أو رسمية لغات، سيقوم ولي الأمر بالتصرف فى قيمة القسط لدفعه قبل تحويل أولاده، وفقا لقرار الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني.

وشدد بدوي، أن المدارس الخاصة، لديها التزامات ومصروفات مثل رواتب المعلمين والعاملين بها، خاصة لأن حوالي 70 % من المدارس وأكثر مصاريفهم 5000 جنيها، وتابع في اقل من ذلك، متسائلاً "دول ازاي هيمشوا العملية التعليمية لازم الناس تتحرك؟".

وأكد رئيس جمعية أصحاب المدارس الخاصة، أن أولياء الأمور، غير راضين عن هذا القرار، ولكن كل ولي امر على علم بمصاريف مدرسة أولاده، ومواعيد الدفع.

وناشد علام، أولياء الأمور، الذين لديهم ظروف، بضرورة الذهاب الى إدارة المدرسة وتقديم اعتذار، لافتاً الى أن 60% من أولياء الأمور، لم يسددوا قيمة القسط الأول للمدارس، وهذا أمر غاية فى الصعوبة .

 

 

 

 

 

Advertisements
Advertisements