رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

القصة الكاملة لمقتل طفل على يد شاب بـ شبين القناطر

الجمعة 18/ديسمبر/2020 - 02:47 م
كشكول
طباعة
Advertisements

كشفت التحقيقات في واقعة مقتل طفل بشبين القناطر على يد أحد شباب القرية، مفاجأة مدوية، حيث تبين أن الدافع لقتل المجني عليه هو محاولة المتهم التعدي عليه جنسيا في أحد الأراضي الزراعية بعد استدراجه، وعندما قاوم الطفل وفشل المتهم في تنفيذ شهوته، قرر قتل الطفل واختلق واقعة رؤية المجني عليه له في وضع مخل مع فتاة في مكان الجريمة لتضليل رجال المباحث، حيث تبين أنه لاتوجد فتاة، وأن المتهم حاول التعدي الجنسي على الطفل وعند مقاومته قتله.

تلقى مركز شبين القناطر، بلاغا من بعض الأهالي بالعثور على جثة الطفل يوسف 6 سنوات، ملقاة داخل منزل مهجور متاخم لأرض زراعية دائرة المركز، داخل إحدى الغرف يرتدي كامل ملابسه وبمناظرتها تبين وجود آثار خنق.

 

أخطر اللواء فخر الدين العربي مدير أمن القليوبية، وتشكل فريق بحث أشرف عليه اللواء حاتم حداد مدير إدارة البحث الجنائي، وقاده العميد خالد المحمدي رئيس مباحث القليوبية، وتوصلت تحريات فريق البحث المشكل برئاسة قطاع الأمن العام، وبمشاركة مفتشى القطاع وضباط إدارة البحث الجنائي في القليوبية إلى تحديد مرتكب الواقعة عامل مقيم بدائرة المركز.

 

واعترف المتهم، 18 عامًا، بقرابته للطفل وارتباطه بعلاقة عاطفية بفتاة 14 عامًا من أقارب المجني عليه، وبتاريخ ارتكاب الواقعة وأثناء لقائه معها بأرض زراعية فوجئ بقدوم الطفل ومشاهدتهما في وضع مخل مما دفعه إلى التفكير في التخلص منه خشية فضح الأمر.

 

وعلى إثر ذلك اقتاد الجاني الضحية إلى عشة من الخوص مجاورة للأرض وأجهز عليه خنقاً مستخدماً رباط بنطال كان يرتديه الطفل حتى فارق الحياة وقام بإلقائه بمكان العثورعليه.

 

قررت النيابة حبس القاتل فجر المتهم مفاجأة حيث أدلى باعترافات تفصيلية عن الحادث تبين خلالها اختلاقه واقعة مشاهدة الطفل له في وضع مخل مع إحدى الفتيات وخوفه من الفضيحة بإخبار المجني عليه الوقاعة لأسرتها لأنها من أقاربه.

 

واعترف المتهم بأنه قتل الطفل بعد أن استدرجه من الشارع لمنطقة الجريمة، وحاول التعدي عليه جنسيا، وعندما قاومه الطفل قتله وتركه في مكان العثور عليه، وخرج يبحث عليه مع أسرته وأهالي القرية لدرجة أنه كتب «بوست» على صفحته في الفيس بوك عقب العثور على الجثة «حقك لن يضيع يايوسف»، ولكن تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية كشفت حقيقة الواقعة وارتكابها للجريمة بغرض التعدي الجنسي على الطفل.

 

الواقعة والتفاصيل الجديدة في التحقيقات أثارت حالة من الغضب بين أسرة الطفل يوسف، خاصة بعد اعتراف المتهم بأنه قتله بعد محاولته هتك عرضه والتعدي عليه جنسيا، وعندما خاف من افتضاح أمره، قام بالتخلص من الطفل البالغ من العمر 6 سنوات.

 

مجدى شوقي، والد الطفل المجني عليه، قال إنه لن يرتاح قلبه إلا بإعدام قاتل ابنه، الذى حرمه من أول فرحته، وأكمل الأب المكلوم أنه لديه طفلان آخران، وأن «يوسف»، هو أول طفل رزقة الله به، حيث كان مقيداً بالصف الأول الابتدائي.

 

وأوضح أن يوم الواقعة كان ابنه يلعب مع مجموعة من الأطفال، بعد المغرب تقريباً، وكان يختبئ في «عشة» من جريد النخيل، في أرض بجوار «الجرن»، الذي يلعب به الأطفال، فشاهده الجاني، الذي قام بكتم أنفاسه وخلع ملابسه بغرض هتك عرضه، وعندما حاول الطفل الصراخ، قام المتهم بخنقه بحبل حول رقبته حتى تأكد من وفاته، وقام بإلقائه في منزل مهجور خارج القرية.

 

وطالب الأب بحق نجله، والقصاص من القاتل، لما اقترفه في حق طفل لا يعلم شيئاً في الحياه، مؤكداً أنه لا يصدق ما حدث لنجله.

 

وقال محمد شوقي، عم الطفل المتوفي، إن المتهم تحرش بابن شقيقه الطفل «يوسف»، البالغ من العمر 6 سنوات، وعندما خاف من افتضاح أمره من الطفل ومعرفه أهليته، خنقه بحبل، وألقى جثته في منزل مهجور بعزبة حيدر، التابعة لقرية الجعافرة، مشيراً إلى أنه تم العثور على جثة الطفل بعد قيام أهالي البلدة بالبحث عنه بعد اختفائه، مطالباً بتوقيع عقوبة الإعدام على القاتل.

Advertisements
Advertisements