رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

قسم اللغة العربية بـ«ألسن عين شمس» ينظم يوما تعريفيا للطلاب الجدد

الخميس 14/أكتوبر/2021 - 11:39 ص
كشكول
محمود عبدالجواد
طباعة
Advertisements
نظم قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس، اللقاء التعريفي لطلاب الفرقة الأولى المستجدين بالنظام الفصلي، تحت رعاية الدكتور محمود المتيني، رئيس الجامعة، والدكتور عبد الفتاح سعود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سلوى رشاد، عميدة الكلية، والدكتور ناصر عبد العال، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة نجوى عمر، رئيس القسم، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية المكثفة للوقاية من مخاطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

افتتحت اللقاء الدكتورة سلوى رشاد، عميدة الكلية، مؤكدة أن الانفتاح على كل ما يحدث داخل أروقة الجامعة، و المشاركة في الأنشطة المتنوعة التي توفرها إدارة الجامعة يندرج تحت آليات تطوير الذات لتنمية القدرات الطلاب لتوجيه مسار الطلاب وتنمية قدراتهم في مختلف المجالات؛ فالطالب الجامعي ليس مجرد متلقي بل هو فاعل في العملية التعليمية.

و أوضحت أن قسم اللغة العربية بكلية الألسن جامعة عين شمس، يحظى بسمعة مرموقة على المستوى الدولي، حيث إنه منذ نشأته يجمع بين مدرستين مختلفتين وهي المدرسة المحافظة على اللغة و المتمثلة في دار العلوم بخبراتها الواسعة و قدرتها على الحفاظ على قوام اللغة العربية الأصيلة، والمدرسة الحديثة المتطورة الأدبية التي تسعى إلى تطوير اللغة العربية و تعريب المصطلحات الأجنبية الجديدة لتواكب اللغة العربية التطورات التكنولوجية العالمية مع المحافظة على قواعدها الراسخة.

وأشارت إلى أنشطة القسم المتنوعة وعلى رأسها الاحتفال الخاص بيوم  اللغة العربية، والذي قرر الدكتور محمود المتيني، رئيس الجامعة، بتعميمه على مستوى الجامعة، كما يتم الاستعانة بقدرات قسم اللغة العربية  في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها  في مختلف التخصصات على مستوى الجامعة، مشيرة إلى  جهود الكلية كوحدة واحدة متكاملة في زيادة البرامج التعليمية المتخصصة المطابقة للمستويات العالمية، بهدف الارتقاء بالمستوى التعليمي المتميز الذي يحظى به طالب كلية الألسن في مختلف الأقسام على مستوى النظام الفصلي و نظام الكريديت على السواء.

ولفتت إلى افتتاح ثلاثة برامج جديدة  هذا العام للنهوض بالعملية التعليمية والتوسع في إنشاء البرامج المتخصصة لسد احتياجات سوق العمل، وهي أقسام اللغة الإيطالية، والإسبانية والألمانية، بالإضافة إلى برنامج اللغة العربية لغير الناطقين بها؛ والتى تنفرد تنفرد به كلية الألسن بجامعة عين شمس على مستوى العالم، و تعمل على تفعيلة في ظروف دقيقة بعد جائحة كورونا المستجد التي ضربت ربوع العالم، وإضافة أن تلك البرامج تم تدشينها بالتوازي مع إنشاء قاعات تعليمية على أحدث طراز مزودة بكافة الإمكانيات التكنولوجية المتطورة التي توفر مساحات تعليمية متميزة لطلاب الألسن، ولم تنسى إدارة الكلية أيضًا توفير المساحة الخضراء و المتنفس الطبيعي لأبنائها؛ فيتم في الوقت الحالي الانتهاء من إنشاء مكان مفتوح على أعلى مستوى مخصص لجلوس الطلاب أثناء الاستراحة بين المحاضرات.

وشددت على أن التوجه الاستراتيجي للدولة الآن هو تنمية الموارد الذاتية للكليات فكان نظام الساعات المعتمدة هو الخيار الأمثل لتوفير موارد ذاتية قادرة على سد احتياجات تطوير قاعات و مكتبات النظام الفصلي و خلق توازن بين النظامين من خلال توفير مصادر تمويل لتطوير العملية التعليمية بشكل أكبر في وقت أقل، مؤكدة أهمية تطبيق القرارات الرئاسية الخاصة بالانتهاء من تطعيم طلاب الكلية و كافة منتسبيها بنسبة ١٠٠% لتحقيق أقصى درجات الأمان للطلاب و المجتمع المصري، والتي تعد اليوم قضية أمن قومي للمجتمع المصري.

بينما أوضحت الدكتورة نجوى عمر، رئيس قسم اللغة العربية، أن طالب القسم سيتم تزويده بحزمة من العلوم و المعارف، حيث يدرس طالب القسم  الأدب العربي و اللغة العربية و أسرارها و لغوياتها و دراساتها الإسلامية و هى علوم تتلاقى لتشكل شخصية الطالب في القسم، وإضافة أنه هناك تميزا للغة الأجنبية التي تخترونها لمدة ست ساعات و يزبدون عليها أنهم يدرسون ٤ ساعات للترجمة من العربية و إليها، وهو ما تنفرد به كلية الألسن عن نظرياتها على مستوى الجامعات المصرية ، بخلاف مهارات البحث العلمي و النقدي على مدار الأربع سنوات.

وأكدت الدكتورة ثناء كيلاني، أنه لا يوجد شعب يحترم وطينته يستهين بلغته الام، لذلك فإن القسم يعد من أهم الأقسام التي تقدمها الكلية للطلاب المصريين والعرب و الأجانب، و أوضحت  حقوق الطالب المتنوعة وواجبات من التزام  نحو الكلية.

بينما تناولت الدكتورة سمية سعد، منسق القسم، الجودة في ظل هذا التغير السريع للعالم الذي يشبه القرية الصغيرة؛ وجدنا أنفسنا أمام تحديات جديدة  و منافسة شرسة في سوق العمل، لذلك أصبح لازمًا على القسم الاهتمام بتسليح الطلاب بالمعارف؛ لذلك كانت رد فعل مباشر بتطوير العملية التعليمية ووضع استراتيجيات فاعلة لمواجهة سوق العمل و تجهيز الطالب لسوق العمل وفق معايير الاعتماد؛ فاصبح كل فرد في المؤسسات التعليمية مسؤولا عن الجودة.

 وأشارت الى دور الطالب في تطبيق الجودة حيث يصبح في مسار زيادة الكفاءة التعليمية والارتقاء الشامل للطلاب بأهمية الانتماء للمؤسسة  و إعداد أجيال مؤهلة للتعامل مع مختلف القضايا الشاغلة للمجتمع و مواكبة سوق العمل.

وشددت على ضرورة قيام الطالب بدورة في تطبيق الجودة لأنه هو المحور الأساسي للعملية التعليمية، و عليه أن يتعلم في المحاضرات ولكنه ليس في دور المتلقي فقط؛ فعليه التعرف على الأهداف التي يسعى المقرر الدراسي بالخروج منه، والتعرف على  توصيف المقررات، ومساعدة  الأساتذة في عمليات التعليم و التعلم و طرح الأسئلة و التفاعل في المحاضرات للتعلم، إلى جانب الاهتمام بالتدريب الميداني و محو الامية لإنهاء متطلبات التخرج.

وشهدت الفعاليات إلقاء عدد من الأساتذة بالقسم تجاربهم في مجالات دراسة اللغة العربية و العمل بها بعد التخرج، كما تم عرض فيلم تسجيلي يوضح إنجازات الكلية و القسم أخر 3 سنوات.

Advertisements
Advertisements